أثرنا على مستوى الفرد
- بناء إيماني ونفسي متوازن
- تنمية المهارات الحياتية
- تعزيز الاتزان السلوكي
- بناء الوعي الفكري
نفتخر في بوصلة الحياة بمجتمع شبابي متفاعل، يتابع البرامج والمحتوى، ويشارك في مساحات الوعي والتغيير.
انتشار في أكثر من 20 دولة عربية وعالمية — نسبة رضا وتقييمات إيجابية مرتفعة من المشاركين
لم تبدأ بوصلة الحياة من فراغ، بل جاءت امتدادًا لمسار طويل من العمل الشبابي والتربوي والمجتمعي.
بداية المشاركة في المشاريع القيمية داخل البيئات الشبابية والجامعية.
إطلاق مبادرات متنوعة لخدمة العمل الشبابي.
إطلاق أول برنامج تطوعي بعنوان لحياة أسعد، كخطوة عملية ناضجة.
تنفيذ برامج ومبادرات متعددة، منها:
تتويج المسار بإطلاق مبادرة بوصلة الحياة بوصفها إطارًا جامعًا للفكرة والرسالة.